مهدي خداميان الآراني

420

فهارس الشيعة

128 . معلّى بن خنيس : له كتاب ، [ أخبرنا ] أيّوب ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي عثمان معلّى بن زيد الأحول ، عن معلّى بن خنيس به « 1 » .

--> - ج 3 ص 7 ، 83 ، 130 ، 182 ، التهذيب ج 1 ص 80 ، 122 ، 293 ، 310 ، ج 2 ص 40 ، 61 ، 63 ، 75 ، 119 ، 197 ، 236 ، 244 ، 252 ، 283 ، 287 ، 322 ، 327 ، 334 ، 336 ، 337 ، 341 ، 343 ، 351 ، 381 ، ج 3 ص 20 ، 35 ، 47 ، الاستبصار ج 1 ص 70 ، 106 ، 223 ، 244 ، 246 ، 257 ، 279 ، 307 ، 308 ، 319 ، 406 ، المحاسن ج 1 ص 8 ، 167 ، 183 ، 208 ، 283 ، ج 2 ص 318 ، 325 ، 403 ، 435 ، 444 ، 457 ، بصائر الدرجات ص 28 ، 149 ، 194 ، 515 ، كامل الزيارات ص 202 ، 227 ، 229 ، 230 ، 231 ، 243 ، الأمالي للصدوق ص 110 ، 158 ، 317 ، 440 ، 489 ، الخصال ص 46 ، 101 ، 103 ، 223 ، 348 ، ثواب الأعمال ص 25 ، 31 ، 121 ، 159 ، 171 ، 214 ، علل الشرائع ج 1 ص 306 ، ج 2 ص 390 ، 454 ، 559 ، معاني الأخبار ص 227 ، 236 ، 246 ، 257 . ( 1 ) . رجال النجاشي الرقم 1114 ص 417 : « معلّى بن خنيس : أبو عبد اللّه ، مولى الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، ومن قبله ، كان مولى بني أسد ، كوفي ، بزّاز ، ضعيف جدّا ، لا يعوّل عليه ، له كتاب يرويه جماعة ، قال سعد : هو من غني ، وابن أخيه [ أخته ] عبد الحميد بن أبي الديلم ، أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان ، قال : حدّثنا علي بن حاتم ، قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن جعفر [ الحميري ] ، عن أبيه ، عن أيّوب بن [ نوح ] ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي عثمان معلّى بن زيد الأحول ، عن معلّى بن خنيس بكتابه » . أقول : في نسخة النجاشي المطبوعة يوجد بعد « أيّوب بن » بياض ، كما أنّ في نسخة معجم رجال الحديث ج 18 ص 237 ذكر « أيّوب » بدل « أيّوب بن » ، وبما أنّ أيّوب بن نوح روى في الكتب الأربعة 155 موردا من صفوان ، فاستظهرنا أنّ المراد من أيّوب في كلام النجاشي هو أيّوب بن نوح ، ويؤيّده ما رواه الحميري في فهرسته عن أيّوب بن نوح ، راجع فهرست الحميري الرقم 15 ، 67 ، 145 . كتب الرجال : ذكره البرقي في رجاله ص 26 في أصحاب الصادق عليه السّلام ، قائلا : « المعلّى بن خنيس : مولى أبي عبد اللّه عليه السّلام ، كوفي ، بزّاز » ، وذكر الكشّي مدحه وكذلك ذمّه ( اختيار معرفة الرجال ص 381 ) ، وذكره ابن الغضائري في رجاله برقم 116 ص 87 ، قائلا : « معلّى بن خنيس : مولى أبي عبد اللّه عليه السّلام ، كان أوّل أمره مغيريّا ثمّ دعا إلى محمّد بن عبد اللّه بن الحسن ، وفي هذه الظنّة أخذه داوود بن علي فقتله ، والغلاة يضيفون إليه كثيرا ، ولا أرى الاعتماد على شيء من حديثه » ، وذكره